ابن حزم

123

المحلى

يديه لمرت ( 1 ) * وبه إلى مسلم : ثنا إسحاق بن إبراهيم هو ابن راهويه أنا عيسى يونس ثنا حسين المعلم عن بديل بن ميسرة عن أبي الجوزاء عن عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ( 2 ) * وروينا عن حماد بن سلمة عن أبي جمرة ( 3 ) : قلت لعائذ بن عمرو المزني ( 4 ) : إذا ركعت أنصب في ركوعي ؟ قال . لا ، ولكن اعتدل حتى تستوى أطباق صلبك ( 5 ) ، قلت : إذا سجدت أسجد على مرفقي ؟ قال : لا ، ولكن جافيهما ( 6 ) * وعن وكيع عن طلحة القصاب عن الحسن البصري قال : كان عمر بن الخطاب يعلم أصحابه إذا ركعوا ان لا يقنعوا ولا يصوبوا * وعن وكيع عن أبيه عن شهاب البارقي ( 7 ) : ان علي بن أبي طالب كان إذا سجد خوى كما يخوى البعير الضامر ( 8 ) * وعن وكيع عن زكرياء بن أبي زائدة عن أبي إسحاق السبيعي قال : رأيت مسروقا ساجدا كأنه أحدب * وعن الحسن : يركع الرجل غير شاخص ولا منكس *

--> ( 1 ) قوله ( لمرت ) سقط من الأصلين وزدناه من صحيح مسلم ( 2 ) في مسلم ( ج 1 ص 141 و 142 ) واختصره المؤلف ( 3 ) بالجيم والراء ، واسمه نصر بن عمران . تابعي ثقة ( 4 ) بضم الميم وفتح الزاي وفى النسخة رقم ( 16 ) ( المدني ) وهو تصحيف ، وعائذ هذا شهد بيعة الرضوان ( 5 ) الطبق فقار الظهر واحدته طبقة ، وكل مفصل طبق وجمعه أطباق . نقله في اللسان عن الأصمعي ( 6 ) أي باعدهما ، وفى النسخة رقم ( 16 ) ( ولكن جافيا ) قال في اللسان : ( وفى الحديث أنه كان يجافي عضديه عن جنبيه في السجود أي يباعدهما ، وفى الحديث إذا سجدت فتجاف وهو من الجفاء البعد عن الشئ ، جفاه إذا بعد عنه وأجفاه إذا أبعده ) فاللفظتان محتملتان اذن ، والأولى عندي أقرب وأرجح ( 7 ) شهاب هذا لم أجد له ذكرا ولا ترجمة ( 8 ) في اللسان . ( خوى الرجل - بفتح الواو المشددة - تجافى في سجوده وفرج ما بين عضديه وجنبيه ، وكذلك البعير إذا تجافى لبروكه ) ثم قال ( ومنه يقال للناقة إذا بركت فتجافى بطنها في بروكها لضمرها - : قد خوت )